كيف تقنع عشيقتك بالجماع من الخلف ؟
نعم ... متعة الجماع من الخلف .
الإحساس الرائع عندما تدخل قضيبك في ذلك الغمد الناعم نعومة القطيفة و سماع
زوجتك أو صديقتك تأن و تقول "نعم حبيبي ... أيوه. جامعنى في مؤخرتى . أحس
أن قضيبك كبير كتير في مؤخرتى الصغير ... أيوه حبيبي أعطنى في مؤخرتى ...
أكتر ... أكتر ... أقوى ..." هذه الحياة و إلا فلا.
ولكن قبل أن نصل إلى تلك اللحظة ربما وجب عليك المرور في بعض من المشاكل. ولكن هل ذلك يستحق كل ذلك العناء. بالطبع. هل أقدر أن أساعدك على تخطي الامواج الهائجة؟ نعم ... يا عزيزي هذا ما أنا هنا لفعله بالضبط (إن حببت أن تسمع) !!
لقد قرأت كل تلك القصص في مجلات البنتهاوس و مواقع مثل اللتروتيكا عن أولائك النسوة الذين يستمتعن بالجماع في الخلف ... حتى من أول مرة. إنهن يستجدين رجالهن من أجله. يعشن من أجل جماع الخلف . يردن كل رجال الحي أ يجامعوهن فى مؤخراتهم أو على الأقل كل قسم الخضروات في السوبر ماركت. أخبرني ... أين يعشن هؤلاء النسوة و ماذا عن أرقام تلفوناتهن. من خبرتي النساء يخفن من جماع الخلف على الأقل في البداية. يخفن من الألم و يخفن من الوساخة من وصمة العار و من المحرم. و إذا كانت زوجتك أو صديقتك ضد فكرة الجماع من الخلف بتاتاً كأن تقول "هذا يا حبيبي مخرج و ليس مدخل!!" فلربما تشعر بأنك خسرت السباق من البداية فتعتقد بأنك لن تجرب ذلك معها أبداً ... و انا هنا لأخبرك بأنك مخطئ.
أستطيع أن أخبرك بأن زوجتي كانت تحس نفس الإحساس و لنفس الأسباب و لكن أستطعنا أن نتخطى كل تلك العقبات. صحيح بأن ذلك أخذ بعض من الوقت. ولكن و هنا القضية بأنه كان بالإمكان ان يكون ذلك بمدة أقصر لو كنت أعرف ما سوف أخبرك به الآن.
بدايتنا الشخصية كانت خاطئة – لقد تسرعنا كثيراً في عمل ذلك (المثل الخليجي يقول: طبينا بثيابنا) لا تزييت أو ملينات ... لا إثارة ... لا صفقة. لقد تألمت كثيراً و من ثم لم نمارس ذلك العمل مرة أخرى إلا بعد سنوات طويلة. يا لإضاعة كل ذلك الوقت. و لذلك لن أدعكم أن تسقطوا في نفس المطب.
ولكني يجب أن أخبركم أولاً بأنها لوكانت ضد هذه الفكرة بكل صراحة، ربما لأسباب أخلاقية أو دينية أو إذا كان بها بعضاً من البواسير أو أي مشكلة صحية أخرى فلربما يكونهناك كثير من الصعاب التي لا يمكن أن تتخطاها ... لقد قلت "ربما". ولكن لو كان المانع لأنها جربته مرة معك أو مع زوج سابق أو حتى صديق سابق و كان لها ذكريات أليمة في تلك التجربة فبإستطاعتك التغلب على تلك المشكلة باستخدام بعض المعلومات و التقنيات الفنية.
أنا متأكد بأنك قد قرأت كثيراً من المواضيع و القصص عن جمتع المؤخرة لو كان لديك بعضاً من الإهتمام في الموضوع مثلي تماماً ولذلك لن أسرد كل تلك المعلومات المملة ولكن هناك بعض الأشياء المهمة التي يجب ذكرها:
لا تنقل قضيبك من (شرجها) إلى (فرجها) فذلك يمكن ان يسبب إلتهابات بكتيرية و لربما لن تستمتع بالجماع من الخلف معها مرة أخرى. ولكن بالطبع تستطيع أن تنقله من فرجها إلى مؤخرتها وليس العكس.
لا تبدأ بضربها كأنك تضرب تنكة من الصفيح أو قطعة من اللحم الني. فلربما تؤلمها أو تجرحها من الداخل. فقط أبدأ بادخال رأس قضيبك في مؤخرتها و دع عضلات فتحة الشرج تتعود على ذلك ... شوية شوية ... و على أقل من مهلك.
لا يوجد هناك (في المؤخرة ) أي تزييت طبيعي فهو ليس فرجا . فيجب عليك إحضار و إستخدام مرطبك الخاص بك. لقد سمعت و قرأت كثيراً من القصص عن رجال يستخدموا البصاق أو حتى ماء الفرج لترطيب قضيبهم بهدف إدخاله في الشرج ... حتى أنا كتبت بعضاً منها. ياللرجولة. ولكن "إلا إذا كنتم الأثنان " تعملان في معمل زيت فتلك الطريقة لن تعمل جيداً. أنا أقترح "الأستروجلايد" و هو مشابه للــ كي واي (KY Jelly) و تستطيع أن تشتري أياً منهما من الصيدلية ... بجانب الموانع الرجالية الكوندوم. أياً منهما يجعل من قضيبك زلق كسمكة الإنقليدس و سوف يجعل قضيبك ينزلق بسهولة و يسر. بالإضافة إلى ذلك فتلك المرطبات لا يوجد لها أيه رائحة و لن تذيب الموانع المطاطية (الكوندوم) كما يفعل الفازلين أو البيبي أويل و بإلإمكان غسله بالماء فقط. أستخدم أي نوع من الملينات و المرطبات الذي تذوب في الماء و ليس الذي يتكون من الزيوت
ولكن قبل أن نصل إلى تلك اللحظة ربما وجب عليك المرور في بعض من المشاكل. ولكن هل ذلك يستحق كل ذلك العناء. بالطبع. هل أقدر أن أساعدك على تخطي الامواج الهائجة؟ نعم ... يا عزيزي هذا ما أنا هنا لفعله بالضبط (إن حببت أن تسمع) !!
لقد قرأت كل تلك القصص في مجلات البنتهاوس و مواقع مثل اللتروتيكا عن أولائك النسوة الذين يستمتعن بالجماع في الخلف ... حتى من أول مرة. إنهن يستجدين رجالهن من أجله. يعشن من أجل جماع الخلف . يردن كل رجال الحي أ يجامعوهن فى مؤخراتهم أو على الأقل كل قسم الخضروات في السوبر ماركت. أخبرني ... أين يعشن هؤلاء النسوة و ماذا عن أرقام تلفوناتهن. من خبرتي النساء يخفن من جماع الخلف على الأقل في البداية. يخفن من الألم و يخفن من الوساخة من وصمة العار و من المحرم. و إذا كانت زوجتك أو صديقتك ضد فكرة الجماع من الخلف بتاتاً كأن تقول "هذا يا حبيبي مخرج و ليس مدخل!!" فلربما تشعر بأنك خسرت السباق من البداية فتعتقد بأنك لن تجرب ذلك معها أبداً ... و انا هنا لأخبرك بأنك مخطئ.
أستطيع أن أخبرك بأن زوجتي كانت تحس نفس الإحساس و لنفس الأسباب و لكن أستطعنا أن نتخطى كل تلك العقبات. صحيح بأن ذلك أخذ بعض من الوقت. ولكن و هنا القضية بأنه كان بالإمكان ان يكون ذلك بمدة أقصر لو كنت أعرف ما سوف أخبرك به الآن.
بدايتنا الشخصية كانت خاطئة – لقد تسرعنا كثيراً في عمل ذلك (المثل الخليجي يقول: طبينا بثيابنا) لا تزييت أو ملينات ... لا إثارة ... لا صفقة. لقد تألمت كثيراً و من ثم لم نمارس ذلك العمل مرة أخرى إلا بعد سنوات طويلة. يا لإضاعة كل ذلك الوقت. و لذلك لن أدعكم أن تسقطوا في نفس المطب.
ولكني يجب أن أخبركم أولاً بأنها لوكانت ضد هذه الفكرة بكل صراحة، ربما لأسباب أخلاقية أو دينية أو إذا كان بها بعضاً من البواسير أو أي مشكلة صحية أخرى فلربما يكونهناك كثير من الصعاب التي لا يمكن أن تتخطاها ... لقد قلت "ربما". ولكن لو كان المانع لأنها جربته مرة معك أو مع زوج سابق أو حتى صديق سابق و كان لها ذكريات أليمة في تلك التجربة فبإستطاعتك التغلب على تلك المشكلة باستخدام بعض المعلومات و التقنيات الفنية.
أنا متأكد بأنك قد قرأت كثيراً من المواضيع و القصص عن جمتع المؤخرة لو كان لديك بعضاً من الإهتمام في الموضوع مثلي تماماً ولذلك لن أسرد كل تلك المعلومات المملة ولكن هناك بعض الأشياء المهمة التي يجب ذكرها:
لا تنقل قضيبك من (شرجها) إلى (فرجها) فذلك يمكن ان يسبب إلتهابات بكتيرية و لربما لن تستمتع بالجماع من الخلف معها مرة أخرى. ولكن بالطبع تستطيع أن تنقله من فرجها إلى مؤخرتها وليس العكس.
لا تبدأ بضربها كأنك تضرب تنكة من الصفيح أو قطعة من اللحم الني. فلربما تؤلمها أو تجرحها من الداخل. فقط أبدأ بادخال رأس قضيبك في مؤخرتها و دع عضلات فتحة الشرج تتعود على ذلك ... شوية شوية ... و على أقل من مهلك.
لا يوجد هناك (في المؤخرة ) أي تزييت طبيعي فهو ليس فرجا . فيجب عليك إحضار و إستخدام مرطبك الخاص بك. لقد سمعت و قرأت كثيراً من القصص عن رجال يستخدموا البصاق أو حتى ماء الفرج لترطيب قضيبهم بهدف إدخاله في الشرج ... حتى أنا كتبت بعضاً منها. ياللرجولة. ولكن "إلا إذا كنتم الأثنان " تعملان في معمل زيت فتلك الطريقة لن تعمل جيداً. أنا أقترح "الأستروجلايد" و هو مشابه للــ كي واي (KY Jelly) و تستطيع أن تشتري أياً منهما من الصيدلية ... بجانب الموانع الرجالية الكوندوم. أياً منهما يجعل من قضيبك زلق كسمكة الإنقليدس و سوف يجعل قضيبك ينزلق بسهولة و يسر. بالإضافة إلى ذلك فتلك المرطبات لا يوجد لها أيه رائحة و لن تذيب الموانع المطاطية (الكوندوم) كما يفعل الفازلين أو البيبي أويل و بإلإمكان غسله بالماء فقط. أستخدم أي نوع من الملينات و المرطبات الذي تذوب في الماء و ليس الذي يتكون من الزيوت
عندما
فاتحت حبيبتي في الموضوع أول مرة ... رفضت. أعتقد بأن كلماتها لي كانت "لا
تلمسني هناك و إلا ضرطت في وجهك." مثير .. أليس كذلك؟ و تركت الموضوع لفترة
– لنقل عشر سنوات. ولكن كما قلت سابقاً الوقت صار يمضي و حتى هي صارت
ملولة من الروتين و الوتيرة المعروفة. بالإضافة إلى ذلك عندما تحين دورتها
الشهرية هناك إسبوع من التوقف عن الجنس في الشهر ... إسبوع أنا لست بحاجة
له. ربما أكون أنانياً و ربما لا أكون و لكن هذا هو الواقع.
قرأت لها الكثير عن مضاجعة المؤخرة ولكن كان ذلك دائماً كمن يسمع "نصيحة دكتورك عنمضاجعة المؤخرة " من منا يسمع كلام الدكتور ؟ لم تساعد القراءة و لم تدفعها و تحرضها لتغيير رأيها. ثم قرأت كتاباً يسمى " دليل ترايستان تاورمينو المطلق في مضاجعة المؤخرة للنساء" وهذه ترايستان كانت إمرأة خبيرة في هذا المجال. وهدف الكتاب هو تثقيف و البدأ فيمضاجعة المؤخرة الممتع.
و الأفضل من ذلك فقد قرأت بأن هناك نسخة من الكتاب على أشرطة فيديو. إشتريت الأشرطة و كان من جزئين. و شاهدنا الكتاب معاً. كان مملاً و بطيئاً في بعض الأحيان و هو ليس شريط فيديو خلاعي عادي. ولكن كان هناك في الفيديو أناس يتكلمون بعقلانية و يستمتعون مضاجعة المؤخرة.
لن أنسى ردة فعل حبيبتي بعد مشاهدة شريط الفيديو أبداً. قالت "ربما يؤلم بشكل جيد." لقد وصلت ولكن ليس كلياً. ليس لأنها وافقت أخيراً على التجربة لا يعني ذلك أن تقوم بفعل ذلك بنفس الطريقة الفظة التي عملتها أول مرة. لأنك سوف تقوم بنفس الأخطاء السابقة و ترجع إلى بداية الطريق بخفي حنين.
ولذلك فها هي النصائح التي سوف توصلك إلى ما تبتغيه ... الذي تفعله و الذي لا تفعله ...
حدد تاريخاً و قتاً معيناً عندما تكونان وحيدين و متفرغان لبعضكما. لا ... ليس الساعة الحادية عشر مساء في ليلة الخميس. أفضل شيء هو الذهاب بعيداً عن البيت في عطلة نهاية الإسبوع فلن تكون هناك فرصة لعمل الشيء بالطريقة الصحيحة مرة أخرى. و النقطة المهمة هنا هو المرة الأولى. تجربة جيدة ستقودك لتجارب أخرى ... تجربة سيئة ... (أرجو أن تكون فهمت النقطة.)
تستطيع البدأ بكأس من الكوكتيل إذا كنتما تشربان. و انا هنا لا أنصحك بجعلها ثملة لأن ذلك لن ينفع ( ربما ولكن!!) نصيحتي هي أن تعملان شيئاً لكسر التوتر و الوجسة من عمل شيء لأول مرة ... لتخفيف الحدث و الإحساس بالمتعة. كأساً أو كأسين سوف يساعدان لدخول التجربة بدون خوف.
إبدأ بكثير من المداعبة لتسخينها (فور-بلي) و جعلها شبقة و مشتاقة للجنس و أطل في ذلك حتى تتضايق. قبلها في رقبتها ... أعصر و عض و إلحس إثدائها و حلماتها. إنزل للأسفل و إلحس و مص فرجها ولكن ليس لدرجة أن تجعلها تصل إلى رعشتها الجنسية ... على الأقل ... ليس بعد. أفضل شيء - إذا توفر – هو أن تشتري هزاز (فايبريتور) إذا لم تكن تملك واحداً و ألعب به على بظرها ... و من ثم أدخل ذلك الشيء في كسها.
حان وقت أن تضع الدهان (الترطيب مثل الكي واي أو الأستروجلايد) ... ضعه على قضيبك بكثرة و ضع أيضاً حول فتحة شرجها . فقط حول فتحة الشرج فلا تدخل إصبعك إلى الداخل. في الحقيقة، النسوة التي أعرفهن و يحببن مضاجعة المؤخرة يكرهن أن يدخل في مؤخراتهن أية أصابع ... فهذا ربما يؤدي إلى تغيير رأيها. النقطة هنا هي أنه مالم تمانع من ذلك أو تحبه المرأة ... لا تفعلها.
أصبحت الآن مرطباً بما فيه الكفاية و هي أصبحت شبقة بما فيه الكفاية ؟ كلمة أخيرة عن الوضع الأفضل. الوضع الجانبي عندما تكون مستلقية على إحدى جانبيها وضع ممتاز أو على ظهرها و أرجلها مرفوعة للأعلى أو حتى على أربع و حينها يكون شرجها مرفوعاً و ربما ستجد صعوبة في ذلك و أنت تحاول إدخال قضيبك في داخلها. مرةأخرى أكرر ... أستخدم الوضع الأسهل و الأنسب لكليكما. عندما تتكون لديكما الخبرة سوف تجد الكثير من الأوضاع الحلوة التي تستطيع أن تجربها مثل الكاو جيرل أو وضعية راعية البقر و هي عندما تجلس في حضنك على كرسي أو على السرير و حينها ربما تدخل حتى (الخصيتين) في شرجها .
حان الوقت الآن لإدخال رأس قضيبك فقط في مؤخرتها . ربما يكون شرجها ضيقاً في البداية ولذلك فلا تدفعه بالقوة و تأكد بأن يكون عليك كثيراً من الترطيب (الكي واي) و ضع ثانية و ثالثة إن كنت تحتاج لذلك. و عندما يدخل الرأس ... أنتظر بعضاً من الوقت و دعها تعتاد على الإحساس بأنك في داخلها.
بعد ذلك و رويداً رويداً و سنتيمتراً سنتيمتراً إدفن ذلك اللحم اللعين في داخلها. تأكد بأن تعطيها الكثير من تحفيز (تدليك) البظر. حبيبتي كانت مشغولة بالتركيز على ما كان يفعله الهزاز لبظرها و كيف كان تشعر بالسعادة لتقلق بأني أنتهك حرمة مؤخرتها . و عندما حان وقت رعشتها بسبب الهزاز شعرت بأن قضيبى في مؤخرتها أعطاها كثير من الراحة ، هكذا قالت لي بعد ذلك، و قالت أيضاً بأن وجود قضيبى في مؤخرتها حسًّن و بشكل رائع من رعشتها.
بعد أن تكون قد فزت بالجائزة الكبرى و تتوقف بعد إسبوع عن الإبتسام، لا تذهب إلى البئر مرة أخرى بسرعة. إنتظر بضعة أسابيع أو ربما شهراً قبل أن تجرب مرة أخرى.
حبيبتي الآن تطلب مني أن اضاجعها فى مؤخرتها . اللعنة، أنها تلعب بمؤخرتى و أحس أنا بالسعادة. بالإضافة إلى ذلك فهي تحب أن أحك بظرها و ألحس حول فتحة شرجها و تدخيل لساني بعض الشيء. يجعلها ذلك أن تصل إلى رعشتها بقوة. و لم تكن تفكر في ذلك قبل أن نمارس مضاجعة المؤخرة.
الشيء الأخير الذي أحب أن أذكره، و ارجو من النسوة اللاتي يقرأن هذا أن لا يفهموني خطأ ً، هو بأن المرأة الجيدة (الزينة، الكويسة) تحب أن تسعد رجلها، كما آمل بأن الرجل الجيد يهتم بامرأته. إذا كان بإستطاعتها عمل شيء يثيره و يسعده ، و الذي لا يرقى لمرحلة الألم أو الإصابة، فتأكد بأنها ستكون أكثر تقبلاً مما تعتقد. ربما يكون الأمر لا يزيد عن التخلص من الأفكار القديمة و الغير مفيدة من خطأ أو صح.
خطأ ً ، في رأيي الشخصي، هو أن تسبب للشخص الآخر أي ألم جسمي أو إصابات مؤلمة و الطلب منهن بأن يقمن بعمل خطير. و صح هو أن ترفض الأفكار القديمة و نسيان ما يفكر الأشخاص الآخرين عن ما تفعله (من هم لكي تخبروك بأن ما تفعله في حياتك الجنسية صحاً أو خطأ؟) و القيام بشيء جديد يسهم في إضافة بعضاً من السعادة إلى حياتكما و يجعل النهر يجري مرة أخرى
جربــه و أخبرني كيف جرت الأمور و ربما تخبرني أيضاً بعضاً من الإقتراحات و شكراً لكم جميعاً
قرأت لها الكثير عن مضاجعة المؤخرة ولكن كان ذلك دائماً كمن يسمع "نصيحة دكتورك عنمضاجعة المؤخرة " من منا يسمع كلام الدكتور ؟ لم تساعد القراءة و لم تدفعها و تحرضها لتغيير رأيها. ثم قرأت كتاباً يسمى " دليل ترايستان تاورمينو المطلق في مضاجعة المؤخرة للنساء" وهذه ترايستان كانت إمرأة خبيرة في هذا المجال. وهدف الكتاب هو تثقيف و البدأ فيمضاجعة المؤخرة الممتع.
و الأفضل من ذلك فقد قرأت بأن هناك نسخة من الكتاب على أشرطة فيديو. إشتريت الأشرطة و كان من جزئين. و شاهدنا الكتاب معاً. كان مملاً و بطيئاً في بعض الأحيان و هو ليس شريط فيديو خلاعي عادي. ولكن كان هناك في الفيديو أناس يتكلمون بعقلانية و يستمتعون مضاجعة المؤخرة.
لن أنسى ردة فعل حبيبتي بعد مشاهدة شريط الفيديو أبداً. قالت "ربما يؤلم بشكل جيد." لقد وصلت ولكن ليس كلياً. ليس لأنها وافقت أخيراً على التجربة لا يعني ذلك أن تقوم بفعل ذلك بنفس الطريقة الفظة التي عملتها أول مرة. لأنك سوف تقوم بنفس الأخطاء السابقة و ترجع إلى بداية الطريق بخفي حنين.
ولذلك فها هي النصائح التي سوف توصلك إلى ما تبتغيه ... الذي تفعله و الذي لا تفعله ...
حدد تاريخاً و قتاً معيناً عندما تكونان وحيدين و متفرغان لبعضكما. لا ... ليس الساعة الحادية عشر مساء في ليلة الخميس. أفضل شيء هو الذهاب بعيداً عن البيت في عطلة نهاية الإسبوع فلن تكون هناك فرصة لعمل الشيء بالطريقة الصحيحة مرة أخرى. و النقطة المهمة هنا هو المرة الأولى. تجربة جيدة ستقودك لتجارب أخرى ... تجربة سيئة ... (أرجو أن تكون فهمت النقطة.)
تستطيع البدأ بكأس من الكوكتيل إذا كنتما تشربان. و انا هنا لا أنصحك بجعلها ثملة لأن ذلك لن ينفع ( ربما ولكن!!) نصيحتي هي أن تعملان شيئاً لكسر التوتر و الوجسة من عمل شيء لأول مرة ... لتخفيف الحدث و الإحساس بالمتعة. كأساً أو كأسين سوف يساعدان لدخول التجربة بدون خوف.
إبدأ بكثير من المداعبة لتسخينها (فور-بلي) و جعلها شبقة و مشتاقة للجنس و أطل في ذلك حتى تتضايق. قبلها في رقبتها ... أعصر و عض و إلحس إثدائها و حلماتها. إنزل للأسفل و إلحس و مص فرجها ولكن ليس لدرجة أن تجعلها تصل إلى رعشتها الجنسية ... على الأقل ... ليس بعد. أفضل شيء - إذا توفر – هو أن تشتري هزاز (فايبريتور) إذا لم تكن تملك واحداً و ألعب به على بظرها ... و من ثم أدخل ذلك الشيء في كسها.
حان وقت أن تضع الدهان (الترطيب مثل الكي واي أو الأستروجلايد) ... ضعه على قضيبك بكثرة و ضع أيضاً حول فتحة شرجها . فقط حول فتحة الشرج فلا تدخل إصبعك إلى الداخل. في الحقيقة، النسوة التي أعرفهن و يحببن مضاجعة المؤخرة يكرهن أن يدخل في مؤخراتهن أية أصابع ... فهذا ربما يؤدي إلى تغيير رأيها. النقطة هنا هي أنه مالم تمانع من ذلك أو تحبه المرأة ... لا تفعلها.
أصبحت الآن مرطباً بما فيه الكفاية و هي أصبحت شبقة بما فيه الكفاية ؟ كلمة أخيرة عن الوضع الأفضل. الوضع الجانبي عندما تكون مستلقية على إحدى جانبيها وضع ممتاز أو على ظهرها و أرجلها مرفوعة للأعلى أو حتى على أربع و حينها يكون شرجها مرفوعاً و ربما ستجد صعوبة في ذلك و أنت تحاول إدخال قضيبك في داخلها. مرةأخرى أكرر ... أستخدم الوضع الأسهل و الأنسب لكليكما. عندما تتكون لديكما الخبرة سوف تجد الكثير من الأوضاع الحلوة التي تستطيع أن تجربها مثل الكاو جيرل أو وضعية راعية البقر و هي عندما تجلس في حضنك على كرسي أو على السرير و حينها ربما تدخل حتى (الخصيتين) في شرجها .
حان الوقت الآن لإدخال رأس قضيبك فقط في مؤخرتها . ربما يكون شرجها ضيقاً في البداية ولذلك فلا تدفعه بالقوة و تأكد بأن يكون عليك كثيراً من الترطيب (الكي واي) و ضع ثانية و ثالثة إن كنت تحتاج لذلك. و عندما يدخل الرأس ... أنتظر بعضاً من الوقت و دعها تعتاد على الإحساس بأنك في داخلها.
بعد ذلك و رويداً رويداً و سنتيمتراً سنتيمتراً إدفن ذلك اللحم اللعين في داخلها. تأكد بأن تعطيها الكثير من تحفيز (تدليك) البظر. حبيبتي كانت مشغولة بالتركيز على ما كان يفعله الهزاز لبظرها و كيف كان تشعر بالسعادة لتقلق بأني أنتهك حرمة مؤخرتها . و عندما حان وقت رعشتها بسبب الهزاز شعرت بأن قضيبى في مؤخرتها أعطاها كثير من الراحة ، هكذا قالت لي بعد ذلك، و قالت أيضاً بأن وجود قضيبى في مؤخرتها حسًّن و بشكل رائع من رعشتها.
بعد أن تكون قد فزت بالجائزة الكبرى و تتوقف بعد إسبوع عن الإبتسام، لا تذهب إلى البئر مرة أخرى بسرعة. إنتظر بضعة أسابيع أو ربما شهراً قبل أن تجرب مرة أخرى.
حبيبتي الآن تطلب مني أن اضاجعها فى مؤخرتها . اللعنة، أنها تلعب بمؤخرتى و أحس أنا بالسعادة. بالإضافة إلى ذلك فهي تحب أن أحك بظرها و ألحس حول فتحة شرجها و تدخيل لساني بعض الشيء. يجعلها ذلك أن تصل إلى رعشتها بقوة. و لم تكن تفكر في ذلك قبل أن نمارس مضاجعة المؤخرة.
الشيء الأخير الذي أحب أن أذكره، و ارجو من النسوة اللاتي يقرأن هذا أن لا يفهموني خطأ ً، هو بأن المرأة الجيدة (الزينة، الكويسة) تحب أن تسعد رجلها، كما آمل بأن الرجل الجيد يهتم بامرأته. إذا كان بإستطاعتها عمل شيء يثيره و يسعده ، و الذي لا يرقى لمرحلة الألم أو الإصابة، فتأكد بأنها ستكون أكثر تقبلاً مما تعتقد. ربما يكون الأمر لا يزيد عن التخلص من الأفكار القديمة و الغير مفيدة من خطأ أو صح.
خطأ ً ، في رأيي الشخصي، هو أن تسبب للشخص الآخر أي ألم جسمي أو إصابات مؤلمة و الطلب منهن بأن يقمن بعمل خطير. و صح هو أن ترفض الأفكار القديمة و نسيان ما يفكر الأشخاص الآخرين عن ما تفعله (من هم لكي تخبروك بأن ما تفعله في حياتك الجنسية صحاً أو خطأ؟) و القيام بشيء جديد يسهم في إضافة بعضاً من السعادة إلى حياتكما و يجعل النهر يجري مرة أخرى
جربــه و أخبرني كيف جرت الأمور و ربما تخبرني أيضاً بعضاً من الإقتراحات و شكراً لكم جميعاً


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire